العلامة السيّد أحمد الحسيني الأشكوري، الذي يُعد من أبرز الشخصيات العلمية المعاصرة في مجال تحقيق التراث الإسلامي وفهرسته، ويُلقب بـ "شيخ المفهرسين" نظراً لجهوده الاستثنائية التي امتدت لأكثر من ستين عاماً في هذا المجال.
ولد في مدينة النجف الأشرف بالعراق (عام 1931م) ، ودرس في حوزتها العلمية، حيث يعد من أبرز أساتذة البحث الخارج ومن أصحاب النظرات التجديدية في البحوث الحوزوية.
وقد أسس مركز إحياء التراث الإسلامي في مدينة قم المقدّسة برعاية المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، ويضم المركز آلاف المخطوطات والنفائس التي جمعها وصورها من مختلف دول العالم.
وله منجزات كبيرة في التحقيق والفهرسة وجمع المخطوطات وقد سافر إلى العديد من بلدان العالم لجمع واستنساخ وتصوير المخطوطات الشيعية والإسلامية، وساهم في حفظ قرابة 250 ألف مصنف ومخطوطة. و له عشرات المؤلفات والفهارس، منها فهرس مخطوطات مركز إحياء التراث (الذي تجاوز 16 مجلداً) وفهارس أخرى لمكتبات عالمية وعامة.
وقد نال تقديراً كبيراً من المؤسسات العلمية والدينية، حيث كرمته العتبة العباسيّة المقدّسة تثميناً لدوره التاريخي في حفظ التراث وإصدار "موسوعة مؤلفات الإمامية".
ويُعرف السيد الأشكوري بدقته المتناهية في التحقيق وقدرته العالية على قراءة المخطوطات الصعبة وتحديد هويتها، مما جعله مرجعاً أساسياً لكل الباحثين في التراث الإسلامي.
وقد شارك في مجلة الخزانة ببحث:
مَخطُوطَات مَكتَبَة الوَزيريّ العَامّة (يَزد - إيران)
المناصب الأكاديمية
محقق ومفهرس :
الحوزة العلمية